وإذا الصحف نشرت

هذا المنتج أصلي و موثق 100% مع الضمان

$47.19

للكاتب أدهم شرقاوي

هذه كلمات عن الذين لا يراهم أحد! عن ربات البيوت اللائي لا تدرجهن وزارة العمل بين العاملين، ولا وزارة الدفاع بين الجنود رغم أنه إن كان أحد يعمل في هذا العالم ..فهن، و إذا كان أحد يقاتل بشراسة لأجل فضيلة فهن أيضا!
.
عن العمال و البسطاء الذين إن غابوا لن يفتقدوا و إن حضروا لن يأبه لهم. العتالين في المرافيء صبيان الميكانيكيين،العجوز التي تفترش الطريق تبيع بضاعة مزجاة كي لا تمد يدها للناس ، الآباء الذين يفلقون صخر الحياة بحثاً عن رغيف وكتاب، سائقي سيارات الأجرة، كانسي الطرقات، سائقي سيارات الإسعاف الذين يسابقون الموت ليصلوا بالمريض وبه رمق من حياة فلا يراهم أحد لأن الجميع سمروا أعينهم تجاه الطبيب.
.
هؤلاء طعم الحياة ونكهتها، هؤلاء هم البشر مع مرتبة الشرف!
.
🌺 اقتباسات 🌺
.
الشخص الذي لايقدر نفسه لن يجد من يقدره ، قدروا أنفسكم كل منا نسخة فريدة وإن كان يعيش بين سنة مليارات إنسان غيره.
.
الحرية مسؤولية وليست تحررا من المسؤولية! والإنسان يكون حرا بقدر ما يعي مسؤولياته وحقوقه وواجباته، ومنح الحرية لحمار كمنح مسدس لمجنون! فإذا أردتم أن تنتهي الأزمات فاربطوا حميركم يرحمكم الله!
.
مناهجنا لا تعدّ الطالب للحياة، لأن الذين يضعونها لم يفهموا الحياة بعد!
.
إذا وجدنا النبوغ الأكاديمي علينا أن نشجعه ونرعاه ونثيب عليه، وإذا رأينا موهبة أخرى علينا أن لا نئدها لأن وأد المواهب من وأد الأرواح … فكفوا عن تقديس العلامات إنها مجرد أرقام!
.
لو جلسنا مع أنفسنا جلسة صراحة لوجدنا أننا نسخة مصغرة من حكوماتنا التي ننتقدها! نطالب بحرية الرأي وفي داخل كل منا حاكم عربي صغير لا يرى إلا نفسه ولا يسمع إلا صوته … مشكلتنا يا أعزائي أننا جميعا حكومات عربية.
.
لو تأملنا حالنا لوجدنا أننا أعداء أنفسنا، وأنه لا أحد يسيء لأوطاننا بقدر ما نفعل نحن! وصدق القائل، الإنسان لا يحتاج إلى شوارع نظيفة ليكون محترما، ولكن الشوارع تحتاج إلى أناس محترمين لتكون نظيفة
.
ليس بأيدينا أن نعيش طويلا ولكن بأيدينا أن نعيش كثيرا! … ولا مناص من الموت وستبقى فكرة الخلود تدغدغ أحلام البشر دون جدوى، لأنهم يفهمون أن الخلود في أن تكون الحياة طويلة، رغم أني أرى الخلود في أن تكون الحياة عريضة!
.
جميعنا نملك نفس العين ولا نملك نفس النظرة.

الكمية :
التصنيفات: ,
منتوجات 100% أصلية

منتوجات أصلية بجودة عالية مع الضمان

خدمة دعم الزبناء

نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

آراء زبناءنا

معلومات عن المنتج

الكاتب

أدهم شرقاوي

سنة النشر

2017

عدد الصفحات

478

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “وإذا الصحف نشرت”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *