مواطنون مسؤولون ودول غير مسؤولة ؛ هل يتحمل المواطنون أخطاء دولهم ؟

هذا المنتج أصلي و موثق 100% مع الضمان

$43.89

للكاتب آفيا باسترناك

أحد أهم الشعارات التي رفعتها الحكومة الأمريكية ومعها التحالف الدولي في تبرير غزو العراق عام ٢٠٠٣ هو تحرير الشعب العراقي من الحاكم الدكتاتور الذي حكمه لعقود بالحديد والنار، وبعد حصار طويل منذ عام ۱۹۹۰ وتدمير قدر كبير من البنية التحتية في العراق، ومن ثم إسقاط نظام صدام حسین، قامت دول التحالف وعبر الأمم المتحدة بفرض دفع العراق لتعويضات مالية ضخمة تجاوزت الخمسين مليار دولار. وقام العراق بدفعها خلال السنين اللاحقة من ميزانية الدولة المنهكة أصلاً بعد حصار طويل وتدمير هائل في البنية التحتية، فما الذي فعله المجتمع الدولي هنا؟

من أجل تحرير شعب هو ضحية استبداد نظام قام بعد تجويعه بالحصار وتدمير بنيته التحتية بالحرب، ثم بعد إسقاط النظام، قام مجدداً بتحميل جميع الشعب الضحية مسؤولية دفع تعويضات هائلة من ميزانية الدولة التي ستؤثر في كل مواطن لسنين طويلة وربما عدة عقود. أي إنها حملت الشعب الضحية، ثمن كل الأعباء والأخطاء التي فعلها نظام لم يختره، وزعم الغرب أنه أتى لتحريره منه

ما حصل في العراق هو نموذج تكرّر في دول كثيرة، ليبيا والأرجنتين وتشيلي وسواها، وهو أن يقوم

الغرب بتحميل شعب نتائج أفعال وأخطاء وانتهاكات نظام سياسي استبدادي لم يختره ولم ينتخبه، بل هو

ضحية له. ويتم اعتماد كل ذلك بقرار دولي ورعاية الأمم المتحدة.                       أفيا باسترناك أستاذة الفلسفة السياسية في كلية لندن اشتغلت على هذا الموضوع المهم في كتابها ذي العنوان اللافت والدال مواطنون مسؤولون ودول غير مسؤولة هل يتحمل المواطنون أخطاء دولهم؟ وقامت بطرح تصورات متقدمة وأكثر عدالة في علاقة الشعوب بأفعال وممارسات سلطاتها سواءً كانت ديمقراطية أم دكتاتورية.

الكمية :
منتوجات 100% أصلية

منتوجات أصلية بجودة عالية مع الضمان

خدمة دعم الزبناء

نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

آراء زبناءنا

معلومات عن المنتج

الكاتب

آفيا باسترناك

سنة النشر

01/01/2023

عدد الصفحات

272

ISBN

9786144312346

دار النشر

الشبكة العربية للأبحاث والنشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مواطنون مسؤولون ودول غير مسؤولة ؛ هل يتحمل المواطنون أخطاء دولهم ؟”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *