معلومات عن المنتج
| الكاتب | علا سليمان |
|---|---|
| سنة النشر | 01/01/2000 |
| عدد الصفحات | 315 |
| ISBN | 01D120295 |
| دار النشر | مكتبة لبنان ناشرون |
$53.79
إن المعرفة باللغات تثري ثقافة الفرد والمجتمع وتضيف لهما أبعاداً أخرى، فالخيط الذي يشد الثقافات إلى بعضها ويسهل الانفتاح على الآخر يمكن في اللغة المشتركة التي تجعل عملية التفاعل والتواصل ممكنة بين قطاعات واسعة من المفكرين ورجال الأعمال وحتى الأشخاص العاديين الذين يهتمون بأمور الثقافة والمعرفة.
واللغة الإسبانية لا تقل قيمة ولا مكانة عن بقية اللغات الحية في العالم فهي لغة العديد من الشعوب والأمم يتحدث بها الأسبان والبرتغاليون والبرازيليون وغيرهم من الشعوب. كما أن معرفتنا نحن بها تعود إلى الماضي البعيد عندما كان العرب على احتكاك بالأسبان في بلاد الأندلس. حيث امتزجت الثقافة العربية الإسلامية بالثقافة الإسبانية.
ورغم ذلك فإن المكتبة المعجمية العربية تعاني من نقص واضح في قواميس اللغة الإسبانية، لذا جاء نشر هذا القاموس الفرنسي الإسباني العربي ليسد نقصاً واضحاً ويلبي حاجة الكثيرين الذين يتوقون إلى معرفة اللغة الإسبانية وإتقانها وهو قاموس موسع ومنقح ويحوي تغطية دقيقة وشاملة لكل مفردات اللغة الإسبانية، كما أنه يتميز بوفرة مفرداته وضوح كلماته.
منتوجات أصلية بجودة عالية مع الضمان
نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

| الكاتب | علا سليمان |
|---|---|
| سنة النشر | 01/01/2000 |
| عدد الصفحات | 315 |
| ISBN | 01D120295 |
| دار النشر | مكتبة لبنان ناشرون |
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.