معلومات عن المنتج
| الكاتب | محمد بنيس |
|---|---|
| سنة النشر | 01/01/1996 |
| عدد الصفحات | 252 |
| دار النشر | المركز الثقافي العربي |
$35.64
البيتـ المدرسة، الكتاب، الصحافة، كلها ألزمتني بالمعنى. وفي كل مرة كنت أصطدم بالمعنى. طاغية يطالبني بالامتثال أو شبحاً يتدرحرج بين الأقدام. أجل! كثيراً ما سكنت في ضوح المعنى، انتشيت به. وبه أيضاً اقتربت من الناس والأشياء والكون. في فاس التي ورثت أسواقها وأضرحتها، ماءها وأزقّتها، موسيقاها وأمثولاتها، نساءها ومجانينها. كان المعنى مستقراً في كلمات. وما حولي كلمات. ثم كان ما كان.
بعذابات المعنى تبدد ذلك الوضوح. وذلك الليل الذي صادفت فيه الشعر. وغويته، مرات متتاليات، بأوراق شمسية قادمة من سحر الأمكنة الحديثة والقديمة. هو الليل ذاته الذي أتشبع فيه بمنتصف النهار. شمس المعنى نسغ للانهاية الصمت. ثمة صداقات توغل في الجفاء. ولي عذابات المعنى. وجنازتها جنازتي. جسدي على نعش لا أحس ببرودته، حولي بقية من دمي. ما لم أكتبه لم يعد ينتظرني. ولي عتمات سميتها، شطحات، لمنتصف النهار.
منتوجات أصلية بجودة عالية مع الضمان
نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

| الكاتب | محمد بنيس |
|---|---|
| سنة النشر | 01/01/1996 |
| عدد الصفحات | 252 |
| دار النشر | المركز الثقافي العربي |
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.