معلومات عن المنتج
| الكاتب | فيكتور هيجو |
|---|
$37.29
نوتردام… الكنيسة… أحدب نوتردام الرجل المشوه، ذو العين الواحدة، والتي بها استطاع أن يرى حقيقة الإنسان، فأحب إلى أقصى درجات المحبة… ومات وهو يحب، ومن خلال الأحدث والكنيسة استطاع من خلالها الروائي الفرنسي المبدع (فيكتور هيجو) أن يروي تاريخاً مليئاً بالصراع في بعدين أساسيين، الأول: البعد النفسي المتولد في ذات الإنسان، والناشئ بين نوازع الخير ونوازعِ الشر، فيُظهر التناقض الداخلي واضحاً جلياً، فالكاهن يحب إلى درجة الجنون، ويقتل إلى درجة تفوق الإجرام، والملك المتسامح إلى أقصى درجات التسامح، يصبح عنيفاً إلى أبعد أقصى درجات التسامح، يصبح عنيفاً إلى أبعد درجات العنف… والغجري يمارس حريته إلى أبعد مداها، فيقتل راضياً من أجل هذه الحرية… وبمثل هذه النماذج الثلاث يرسم فيكتور هيجو عوامل الصراع مجسدة في داخل الإنسان بكل فئاته. أما البعد الثاني: فهو البعد الإجتماعي، حيث تتصارع كل مكونات المجتمع مع بعضها، لتحقيق غايات متناقضة، فتستخدم من أجل الإنتصار كل ما يقع بين أيديها من أدوات القتل… ولكن… رغم الموت والقتل والجريمة، يستمر المجتمع، ناهضاً بكل مكوناته… رواية تنفذ عبر الزمن إلى كل الأزمان، وعبرهما إلى كل المجتمعات… رواية تستحق أن تقرأ…عنيفاً إلى أبعد أقصى درجات التسامح، يصبح عنيفاً إلى أبعد درجات العنف… والغجري يمارس حريته إلى أبعد مداها، فيقتل راضياً من أجل هذه الحرية… وبمثل هذه النماذج الثلاث يرسم فيكتور هيجو عوامل الصراع مجسدة في داخل الإنسان بكل فئاته. أما البعد الثاني: فهو البعد الإجتماعي، حيث تتصارع كل مكونات المجتمع مع بعضها، لتحقيق غايات متناقضة، فتستخدم من أجل الإنتصار كل ما يقع بين أيديها من أدوات القتل… ولكن… رغم الموت والقتل والجريمة، يستمر المجتمع، ناهضاً بكل مكوناته… رواية تنفذ عبر الزمن إلى كل الأزمان، وعبرهما إلى كل المجتمعات… رواية تستحق أن تقرأ…
منتوجات أصلية بجودة عالية مع الضمان
نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

| الكاتب | فيكتور هيجو |
|---|
لقد نقشت على أحد جدران نوتردام هذه العبارة باللاتينية الزمن أعمى والإنسان أحمق على اننا إذا فحصنا أثار التخريب التي نزلت بهذا البناء المعظم ورددنا كل أثر إلى اصوله تبين لنا أن افاعيل الزمن أقل كثيراً من أفاعيل الانسان.
وباء إرهاب المشنقة،أخطر الأوبئة لأنه لا يأتي من الله بل من الإنسان!
من ذا الذي يستطيع انتزاع العظمة من مخالب النمر الجائع
وعندما يشرع الانسان في عمل الشر، فإن من الجنون أن يقف في منتصف الطريق.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.