معلومات عن المنتج
| الكاتب | طلال اسد |
|---|---|
| سنة النشر | 2016 |
| عدد الصفحات | 400 |
| دار النشر | جسور للترجمة والنشر |
$50.49
عالج هذا الكتاب مجموعة من الأسئلة والافتراضات المتعلقة بالعلمانية، منها: ما الصلة التي تربط بين “العلماني” بوصفه فئة إبستيمية و”العلمانية” باعتبارها مذهباً سياسياً؟ وهل يمكن أن يكونا موضوعيّ بحث في الأنثروبولوجيا؟ وكيف يمكن أن تبدو أنثروبولوجيا العلمانية؟ وهل يمكن فهم “العلمانية” قبل فهم “الدين”؟ فيكشف عن مجموعة متنوعة من المفاهيم الضمنية والممارسات والتجارب التي تجمعت لتشكّل “العلمانية”، مسلّطاً في ذلك الضوء على التحوّلات التاريخية التي شكلت المواقف العلمانية في الغرب الحديث والشرق الأوسط.
يتناول الأنثروبولوجي طلال أسد النظرية السياسية للعلمانية ذاتها، كما ينظر في علمنة القانون والأخلاق في الدول الحديثة. فالعلمانية على اتصال شديد بتكوين الدين. وبشكلٍ عملي، فإنّ الدولة ليست ذلك الكيان المستقلَّ تماماً؛ بل على العكس، لا يمكن فصل السياسات المعاصرة عن الدين كما تزعم العلمانية؛ بل هناك ضرورة عملية لأن تبقى للدين ذاتياته وسياساته. أمّا الدولة فمن ضمن عملها تعريف الوجه العامّ المقبول للدين وتحديده.
يتوزع الكتاب على مقدمة وسبعة فصول وخاتمة. وقد أولى المؤلف في الفصل الأول عناية خاصة بمفهوم الأسطورة، ومن ثَمّ انتقل في الفصلين الثاني والثالث إلى تناول الوساطة والألم والقسوة والتعذيب وعلاقتهم بالتقديس و”القدرة على التصرف”. وانطلق من بحوث العلماني هذه إلى تحري أوجه العلمانية ومظاهرها في الفصل الرابع، بحيث تناول مفاهيم ما هو إنساني ويشكل أساس الحقوق الذاتية الشخصية، كما عالج في الفصل الخامس قضية “المسلمين بوصفهم أقليات دينية” في أوروبا، وناقش، في الفصل السادس، ما إذا كانت القومية في الأصل علمانية أو دينية. وفي الفصل السابع، تطرق إلى إيراد بعض تحوّلات السلطة الدينية والقانون والأخلاق في مصر إبان خضوعها للاستعمار ببعض من الإسهاب، وقد أبرز ذلك مظاهر للعلمنة لم تجرِ العادة على الانتباه إليها.
منتوجات أصلية بجودة عالية مع الضمان
نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

| الكاتب | طلال اسد |
|---|---|
| سنة النشر | 2016 |
| عدد الصفحات | 400 |
| دار النشر | جسور للترجمة والنشر |
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.