العنف في الإسلام المعاصر معطى بنيوي أم نتاج تاريخي

هذا المنتج أصلي و موثق 100% مع الضمان

$37.29

للكاتب ريتا فرج

لا بد من الإقرار بأن الإستشراق لم يكن واحداً، وأن فيه إيجابيات كثيرة أفادت منها المجتمعات الإسلاميّة والعربيّة، ولكن لا بدّ من الإقرار أيضاً بأن هذا الإستشراق لعب الدور الأساسي في تقديم صورة نمطيّة عن العرب والمسلمين، فقدّمهم على أنهم شعوب متخلّفة وعنيفة، وأن دينهم، أي الإسلام، يحضَّ على العنف، وأن هذا العنف بنيوي، سواء في المصادر الدينيّة أو في البنية الشخصيّة.
وقد حاول عدد كبير من المستشرقين والمستغربين تعديل هذه الصورة، ولكن ما حصل في 11 أيلول/ سبتمبر، وما تلاه من شعارات “الحرب على الإرهاب” أعاد إلى الواجهة هذه الصورة النمطيّة، وصار أكثر إلحاحاً سواء على الغربيين (وهم ليسوا واحداً)، كما على المسلمين (وهم ليسوا واحداً)، طرح إشكالات لا تتعلق فقط بالعلاقة بين الإسلام والغرب، وإنما أيضاً بمواجهة الأسئلة الأبعد، تلك الأسئلة المتعلّقة ببنية الدين الإسلامي وتراثه، وأيضاً ببنية الحضارة الغربية وتراثها المسيحي.
في هذا الكتاب تُناقش الدكتورة “ريتا فر ج” بعض هذه الأسئلة:
-هل العنف بنيوي / مصدري في الإسلام؟.
-هل أن التأويل السياسي للدين هو ما وحّد بين الدولة والدين؟.
-هل أن الصدام بين الغرب والإسلام نتيجة لرغبة الغرب في السيطرة على بلاد المسلمين، أم أن المسلمين يهدّدون الحضارة الغربية؟.
-هل أن النقد التاريخي للتراث الإسلامي يشكّل خطراً على الدين الإسلامي أم على حركات الإسلام السياسي؟.

الكمية :
منتوجات 100% أصلية

منتوجات أصلية بجودة عالية مع الضمان

خدمة دعم الزبناء

نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

آراء زبناءنا

معلومات عن المنتج

الكاتب

ريتا فرج

سنة النشر

07/12/2010

عدد الصفحات

320

ISBN

9789953684741

دار النشر

المركز الثقافي العربي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “العنف في الإسلام المعاصر معطى بنيوي أم نتاج تاريخي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *