معلومات عن المنتج
| الكاتب | سامي عامري |
|---|---|
| سنة النشر | 01/01/2021 |
| عدد الصفحات | 223 |
| ISBN | 9789921972948 |
| دار النشر | رواسخ |
السعر الأصلي هو: $57.09.$46.09السعر الحالي هو: $46.09.
📖 “العلموية: الأدلجة الإلحادية للعلم في الميزان” – كشف زيف العلموية بميزان العقل والمنطق!
🧐 “هل تساءلت يومًا إن كان العلم وحده كافيًا للإجابة على أسئلة الوجود والغاية؟”
لطالما أبهرتنا الاكتشافات العلمية وأثارت دهشتنا، ولكن في خضم هذا الإعجاب، ظهر تيار يدّعي أن العلم وحده هو المصدر الوحيد للمعرفة، رافضًا أي أفق فلسفي أو ديني. هذه النظرة المتطرفة تُعرف باسم “العلموية”، والتي تفترض أن كل ما لا يُثبت علميًا فهو مجرد وهم أو خرافة.
🔎 هنا يأتي كتاب “العلموية: الأدلجة الإلحادية للعلم في الميزان” للدكتور سامي عامري، ليكشف لنا كيف تحولت هذه الفكرة من مجرد تقدير للعلم إلى أيديولوجيا متطرفة ترفض كل المعارف الأخرى، وكيف يُستخدم العلم زورًا كذريعة لإنكار الغيب وفرض الإلحاد كحتمية عقلية!
لم يكن هذا مجرد كتاب بالنسبة لي، بل كان نافذة أضاءت لي زيف هذه الفكرة، وكشفت لي كيف يُوظف العلم في معارك فكرية لا علاقة له بها!
✨ لماذا يجب أن تقرأ هذا الكتاب؟
عندما أمسكت بهذا الكتاب، كنت أتساءل:
🔸 هل يُمكن للعلم أن يُفسر كل شيء؟
🔸 لماذا يتم استخدام لغة “العلم” لنفي أي شيء خارج نطاق الملاحظة المادية؟
🔸 هل هناك تناقض بين الإيمان بالله وبين التقدم العلمي؟
صفحةً بعد صفحة، وجدت الإجابات التي كنت أبحث عنها، ورأيت كيف أن العلم ليس ضد الإيمان، وكيف أن العلموية ليست إلا قيدًا فكريًا يحاول أن يسجن العقول داخل المادية البحتة.
✅ تفكيك وهم العلموية
يوضح الدكتور سامي عامري أن العلم ليس أداة لكشف الحقيقة المطلقة، بل وسيلة لفهم العالم المادي. لكنه لا يستطيع أن يجيب عن الأسئلة الوجودية الكبرى مثل: لماذا نحن هنا؟ وما الهدف من الحياة؟
✅ كيف يُستخدم العلم كأداة أيديولوجية؟
يستعرض الكاتب كيف أن بعض المفكرين الإلحاديين يستخدمون هيبة “العلم” للترويج لفكرهم، رغم أن العلم نفسه لا يدعم مزاعمهم.
✅ التفرقة بين “العلم” و”العلموية”
الكتاب يُفرّق بوضوح بين العلم كمنهج نزيه للبحث عن الحقيقة، والعلموية كأيديولوجيا إلحادية مُغلقة تُنكر كل ما هو غير مادي.
🔥 ما الذي ستكسبه من هذا الكتاب؟
📌 ستتعلم كيف تميز بين العلم كمنهج وبين العلموية كأيديولوجيا مُضللة.
📌 ستفهم لماذا لا يُمكن للعلم وحده أن يُجيب عن كل الأسئلة الفلسفية والوجودية.
📌 ستكتشف كيف يتم استغلال “سلطة العلم” لتمرير أفكار إلحادية بدون أساس علمي حقيقي.
📌 ستتمكن من مواجهة الحجج العلموية بالعقل والمنطق، بناءً على براهين فلسفية وعلمية متينة.
💡 أبرز الأفكار التي ستغير نظرتك للعالم:
1️⃣ العلم محدود بطبيعته: لا يستطيع تفسير كل شيء، بل يقتصر على ما يمكن قياسه وتجربته.
2️⃣ العلموية تُناقض ذاتها: لأنها تدّعي أن كل شيء يجب أن يكون مثبتًا علميًا، بينما هي نفسها ليست نظرية علمية!
3️⃣ العلم لا يعارض الإيمان: بل على العكس، هناك العديد من العلماء الذين آمنوا بوجود خالق من خلال دراستهم للكون.
4️⃣ ليس كل ما هو غير علمي، غير عقلاني: الفلسفة، المنطق، والأخلاق ليست علومًا تجريبية، لكنها أساسية في فهم العالم.
5️⃣ الإلحاد ليس نتيجة حتمية للعلم: بل هو خيار فكري يتبناه البعض، ويُلبسونه عباءة “العلم” لتبريره.
📚 هل أنت مستعد لتوسيع آفاقك والتعرف على حقيقة العلموية؟
🔍 إذا كنت ترغب في فهم أعمق للعلاقة بين العلم والإيمان، ومعرفة كيف يتم تضليل العقول بمصطلحات براقة، فإن هذا الكتاب هو دليلك لكشف الحقيقة!
🛒 احصل على نسختك الآن من مكتبة ترياق الإلكترونية!
📲 اطلب الآن عبر واتساب: 0661824163
🚚 توصيل سريع إلى جميع مدن المغرب
📚 متوفر الآن في مكتبة ترياق الإلكترونية
🎁 عرض خاص: احصل على تخفيض أو هدية حصرية عند طلبك اليوم!
💬 هل سبق لك أن واجهت حجة علموية حاولت نفي الإيمان؟ شاركنا تجربتك في التعليقات!
#كتب_فكرية #مكتبة_ترياق #العلم_والإيمان #الإلحاد #العلموية #سامي_عامري
منتوجات أصلية بجودة عالية مع الضمان
نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

| الكاتب | سامي عامري |
|---|---|
| سنة النشر | 01/01/2021 |
| عدد الصفحات | 223 |
| ISBN | 9789921972948 |
| دار النشر | رواسخ |
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.