صناعة الإنسان

135 درهم

للكاتب غايتانو فيفو

نعيش في زمن التواصل، حيث تختفي المسافة بين الأشياء والأشخاص. يكشف المكان والزمان، وهما عنصران مهمان في الوجود، عن نفسيهما للعالم هنا والآن، فيغيران المعنى الذي نَنشده في كلّ شيء. لا يكفُّ غيتانو فيفو أبداً عن البحث في رحلة تُقرِّبه من عوالم بعيدة أحياناً وقريبة في أحيان أُخرى، من الحكم القديمة من أجل وعي جديد. يقوده الدرب في سعيه الروحي إلى معرفة عميقة حيث تُصبح كلّ أداة وكلّ ممارسة وكلّ كلمة وكلّ تجربة وكلّ نظرية لاغية وتذوب في الواحد. في ذلك المكان الذي ليس بمكان، في ذلك الزمان الذي ليس بزمان، حيث نستطيع إدراك التناظر الكوني بين الروح والمادة، بين الكون وما هو متناه الصغر.
تتدفق طاقة كلّ الكائنات، بما في ذلك تلك التي نعتقد أنّها “جماد”، بطريقة متزامنة ودائرية، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بما نُسميه حقيقي. في هذه الشبكة الهائلة من الروابط التي لا نهاية لها، ثمّة إدراك متزايد للوجود، وهو في الوقت نفسه، صغير جداً وعديم الفائدة على ما يبدو، وكبير جداً بحيث لا يستطيع التأثير على كلّ شيء. إنّ قوة الوعي هي التي تفوز على الازدواجية وتجعلنا أناساً أفضل. إنّه الفهم الذي نُسميه شفاء، وفك التعلق الذي يجعلنا أحراراً، ذاك “الانقلاب” الذي يُحوِّل كلّ لحظة من الحاضر إلى أبدية ويُحولنا إلى أدوات لإرادة أسمى، لإرادة أُخرى قادرة على الابتسام استخفافاً بأوهام الانا المزيفة.   

معلومات عن الكتاب

الكاتب

غايتانو فيفو

سنة النشر

2019

عدد الصفحات

210

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “صناعة الإنسان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *