تخفيض 17%

رواء مكة

هذا الكتاب أصلي و موثق 100% مع الضمان

$21.89

للكاتب حسن أوريد

ان لدغتك الحية فلن يشفيك من سُمّها قَتْلها
.
لا يزال الجدل بالمغرب مستمرا لدى نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، حول رواية “رَواء مكة” للمفكر حسن أوريد، صديق دراسة الملك محمد السادس.
.
وجاء هذا النقاش بعد مقطع فيديو للمفكر المغربي أبي زيد المقرئ الإدريسي، أشاد من خلاله بـ”أوريد”، ومتحدثا عن ماضيه بـ”سلبياته” وحاضره بـ”إيجابياته”.
.
واعتبر أبو زيد أن هذه الرواية من أفضل ما قرأ من بين آلاف الكتب، وأن قارئ الرواية يختلف عما قبل قراءتها، وهو ما اعتبره نشطاء “مبالغة”، في حين قال آخرون إن الأمر “حقيقة”.
.
وتحكي رواية “رَواء مكة” (2017) عن “رحلة أوريد إلى أداء مناسك الحج، وكيف تحولت هذه الرحلة إلى مراجعات قلبت أفكاره ومعتقداته رأسا على عقب، حيث أعاد تصوره لمجموعة من المفاهيم، وارتبط روحيا ووجدانيا وعقليا ونفسيا بالإسلام”.
.
بالإضافة إلى تناول الرواية جزء من حياته الشخصية خلال طفولته ومتابعة دراسته مع الأمير آنذاك (الملك محمد السادس).
_
اقتباسات :
.
وأنصحهم بشيء أساسي كذاك ألا يقرضوا كتبهم، لأنها من الأخطاء الكبرى التي وقعت فيها، إذ كنت أقرض كتبي والآن أبحث عنها ولا أجدها. الكتب عبارة عن أصدقاء يلازمون الإنسان طول حياته، وهو قد يحتاجهم، يوما ما، من حيث لا يدري.
.
أبتاه, إذا أُجبرنا في يوم ما على الاختيار بين العقيدة و أرضنا, أيهما سنختار؟

– العقيدة يا بني, العقيدة أكثر أهمية من الأرض بالنسبة للمسلم. حين نفقد العقيدة لا يعود للحياة معنى. حين نفقد الأرض و نحافظ على العقيدة فالأمل يبقى قائما في استعادة الأرض.
.
ابكِ يا بنيَّ, لأن لا ألم أكبر من رؤية ذويك يموتون و أنت غير قادر على الدفاع عنهم, إن الموت لأكثر رحمة من العجز!
.
لكن الدجالين يوجدون دوما و لا يتوارون إلا حين يتوارى الخيّرون من الناس , فالشر لا يوجد لذاته و لا الخير كذلك ,و إنما الانسان هو من يحملهما . بين النور و الظلمة حرب ضروس , و لا يمكن للنور أن ينتصر بدون تضحية.

الكمية :
كتب 100% أصلية

كتب أصلية بجودة عالية مع الضمان

خدمة دعم الزبناء

نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

معلومات عن المنتج

الكاتب

حسن أوريد

سنة النشر

2019

عدد الصفحات

224

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “رواء مكة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…