حريم القرن الحادي والعشرون ؛ المرأة العربية بين الحضور والغياب

هذا الكتاب أصلي و موثق 100% مع الضمان

$19.69

للكاتب شيرين دقوري

في هذا الكتاب تحيط الكاتبة شيرين محمود دقوري بواقع المرأة العربية وبظروف حياتها وترصد كافة المشكلات التي تعاني منها، وسط مجتمع عربي غارق بالأزمات الإجتماعية والثقافية والإقتصادية والسياسية، في محاولة لإعادة البناء من جديد.
يركز الكتاب على السلبيات وذلك من خلال تحليل المؤلفة لمجمل المنظومة الفكرية (النظرية والمعاشة) للمجتمع العربي، ولأنها جميعها تحتاج إلى النقد، طبقت المؤلفة “المنهج التحليلي النقدي”، مع الإستقراء لحالات حيّة واقعية مبنية على التجربة.
في ضوء ما سبق تم تقسيم الكتاب على عدد المحاور تبدأ بالصورة النمطية للمرأة العربية التي أجمعت عليها المؤسسات التعليمية ومجالات العمل والإعلام، وكذلك المؤلفات، فمثلت تلك الصورة المرأة بما هي “فتاة مثالية، أو زوجة مطيعة، أو أم معطاءة دون حدود، أو أداة إنتاجية للأولاد…”.
كما يناقش الكتاب موضوع العادات والتقاليد الإجتماعية والوضع القانوني للمرأة، ولا سيما قانون الأحوال الشخصية، الذي يعتبر المرأة فاقدة الأهلية في التصرف في أمورها الخاصة، وعدم عدها مساوية للرجل في الحقوق والحريات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والمدنيّة.
كما سلط الكتاب الضوء على موضوع تعدد الزوجات وقد أظهرت الدراسة أنها أقرب إلى المنع منها إلى الإباحة، أما المحور الأهم في الكتاب هو الفاعلية المعطلة (الإقتصادية والسياسية) للمرأة العربية، وهنا تطرح المؤلفة دور الجمعيات والمنظمات النسائية في هذا المجال، حيث تعتبرها “ليست سوى شكل من أشكال النظام القائم، أي النظام الذكوري، وتتسم غالبيتها بالطابع الخيري الطوعي”.
أما المحور الأخير، فتقرأ فيه المؤلفة الحياة الجنسية عند المرأة العربية قراءتين: قراءة واقعية معاشة، وقراءة نظرية تناولتها مؤلفات كثيرة، كما أدرجت قضية الحجاب المرأة العربية قضايا أخرى ذات صلة.
نبذة الناشر:طبق المجتمع العربي التقسيم الميتافيزيقي للمرأة والرجل، الأنوثة والذكورة كما عند أرسطو، حيث يعتقد أرسطو بمستويين للوجود، وجود بالقوة / المادة، ووجود بالفعل / الصورة.
وبما أن المادة تناظر الأنثى، والصورة تناظر الذكر، فإن الأنثى هي الوجود بالقوة، والذكر هو الوجود بالفعل، والوجود بالقوة هو اللامتعين، واللامحدد ماهوياً، أي أنه الوجود بغيره.
لكن هذا الوجود بالقوة يصير إلى الفعل إذا ما اتحدت الصورة / الذكر بالمادة / الأنثى لتكوّن موجوداً حقيقياً متحقق ماهوياً وانطولوجياً، فانطبعت المرأة / الأنثى بالسلبية والإنفعالية والكائن ناقص الكمال، بينما مثّل الرجل / الذكر الإيجابية والفاعلية والكمال الذي يجب على المرأة ان تحتذي به بوصفه نموذجاً أصيلاً.
إن المرأة هنا تغدو حيّة ومفكرة من خلال الرجل، إنها الكائن بالرجل لا بذاتها، ولا يفهم من كلامي هنا أنني من دعاة مساواة المرأة بالرجل بالمقاييس العربية، فأنا أرفض مساواتي بنموذج الرجل العربي في عصرنا، أو بغالبية الرجال العرب التي من أبرز سماتها الخضوع، الكبت، التخاذل، إمتهان الكرامة، لأنني سأكون على شاكلتهم، مع إضافة الصفات الأنثوية الملحقة بي؛ أعني الضعف، النقص، التبعية، الفتنة… إنها قضية إعادة بناء المجتمع العربي بأكمله من جديد.

الكمية :
كتب 100% أصلية

كتب أصلية بجودة عالية مع الضمان

خدمة دعم الزبناء

نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

معلومات عن المنتج

الكاتب

شيرين دقوري

سنة النشر

01/01/2010

عدد الصفحات

143

دار النشر

أطلس للنشر والتوزيع

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “حريم القرن الحادي والعشرون ؛ المرأة العربية بين الحضور والغياب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *