الإمامة والسياسة ؛ الخطاب التاريخي في علم العقائد

هذا الكتاب أصلي و موثق 100% مع الضمان

$25.19

للكاتب علي مبروك

يشكّل هذا الكتاب مقاربة فلسفية في مفهوم الإمامة؛ على مر التاريخ، كيف تم توظيفها سياسياً يتخطى بها حدود كونها مجرد تشريع لكيفية ممارسة السياسة، إلى التشريع لبناء التصورات وبلورة المفاهيم.
يعتبر المؤلف الإمامة أو السياسة هي تفكير في جملة المبادىء والقواعد التي تنظم وضعاً إجتماعياً ما في لحظة معينة، ونقطة البدء في كل من الإمامة والتاريخ هي الحاضر والماضي، إذ أن الدور التأسيسي الذي تلعبه الإمامة في التاريخ يبتدىء جوهرياً، من خلال ما يتضمنه التاريخ من تصور عن المستقبل …
وفي هذا السياق يعرض المؤلف مواقف الفرقاء حول الإمامة، بادئاً بإمامة الخلفاء الأربعة وما ترتب عليها. ثم رأي الأشاعرة عموماً” إلى أن تحقق في الإمامة كان هو الأفضل من كل الوجوه” فيما اعتبر الشيعة “أن الأفضل هو ذلك الذي لم يتحقق على الإطلاق” وتجاوز فريق ثالث وهم (المعتزلة) إلى تناول المسألة خارج سياق المفاضلة كلياً، والنظر فيما جرى من أفعال وأقوال وتحليلها والموازنة بينها قبل تعيين الأفضل في المسألة.
ومهما يكن من أمر، فإن مؤلف الكتاب في ممارسته الفكرية هذه، بدا مفكراً معاصراً اجتهد في نقد الخطابات الفكرية المتداولة عن مفهوم الإمكامة عبر التاريخ وقام بتفكيك أجهزتها المفهومية وتعرية بداهاتها، وأتاح أمام القارىء إمكانيات جديدة للتفكير وسيلته عدة منهجية ومفهومية فعالة في السير والتحليل، لتشكيل وجهة نظره أو كتابة نصه وبناء عالمه الفكري.
نبذة الناشر:الإمامة أو السياسة تفكير في جملة المبادئ والقواعد التي تنظم وضعاً اجتماعياً ما في لحظة معينة. وهنا فإن نقطة البدء عند من يفكر في الإمامة هي “الحاضر”، الذي قد ينطلق منه “الماضي” باحثاً فيه عمّا يؤسسه ويكرّسه أو يخلخله ويزحزحه. أمّا “التاريخ” فهو قول عن الماضي يقصد العظة والاعتبار في الأغلب. لكنه يبدو أن كل تفكير في الماضي هو تفكير في الحاضر أيضاً، وذلك من حيث إنه قد يستهدف، بدوره، إما تكريس هذا الحاضر أو زحزحته..
وإذن فالإمامة ففكير في الحاضر غالباً ما يقصد الماضي، وذلك فيما التاريخ هو تفكير في الماضي دائماً ما يقصد الحاضر، ويبقى “المستقبل” بعداً غائباً عنهما معاً. لكنه يبدو أنه رغم اختلاف نقطتي البدء بينهما، فإن الحاضر يبتدي بوصفه قصدهما المشترك إما زحزحة أو تكريساً له. وليس من شك في أن الرابطة بينهما.. تعني أن الواحد منهما يتأسس بالآخر ويؤسسه..
ورغم العديد من الدراسات عن “الإمامة” فإن الأمر لم يتجاوز التفكير في جملة مسائلها الجزئية أو بعضها.. أو عند فرقة كلامية محددة، ومن دون التطرق إلى التأمل في دلالة أشمل تتجاوز هذه الجزئيات، فتجعلها ذات مغزى يتخطى بها حدود كونها مجرد تشريع لكيفية ممارسة السياسة، إلى التشريع لبناء التصورات وبلورة المفاهيم.
ورغم أن نقطة البدء في كل من الإمامة والتاريخ هي الحاضر والماضي.. فإن الرابطة بينهما تتكشف – للمفارقة – من خلال المستقبل على نحو أساسي. إذ الحق أن الدور التأسيسي الذي تلعبه الإمامة في التاريخ يتبدى جوهرياً، من خلال ما يتضمنه التاريخ من تصور عن المستقبل. فقد بدا أن مواقف الفرقاء حول الإمام قد تبلورت من الاختلاف حول تقييم ما جرى فيما يتعلق بإمامة الخلفاء الأربعة وما ترتب عليها..

الكمية :
كتب 100% أصلية

كتب أصلية بجودة عالية مع الضمان

خدمة دعم الزبناء

نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

معلومات عن المنتج

الكاتب

علي مبروك

سنة النشر

24/08/2015

عدد الصفحات

360

ISBN

9789953687841

دار النشر

المركز الثقافي العربي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الإمامة والسياسة ؛ الخطاب التاريخي في علم العقائد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *