معلومات عن المنتج
| الكاتب | ممدوح عزام |
|---|---|
| سنة النشر | 01 يناير 2018 |
| عدد الصفحات | 317 |
| ISBN | 9789921723014 |
$35.64
ومنذ ذلك اليوم صار في وسعهم أن يتباهوا أنهم يدرسون في الإعدادية بسبب الحب، لا بسبب الطموح إلى أيّ غاية. وفي ذلك اليوم ذهبوا إلى سهل الزرازير، وصرخوا هاتفين: “عاش الحبّ!”، وتركوا أصواتهم هناك، آملين ان تبقى إلى آخر أعمارهم. وسيقول أحمد الشايب، في ما بعد، إن السهل كان قد أضحى مستودعاً لأحلام أهل المنارة وأمنياتهم وطلباتهم ومعارفهم وذكرياتهم، منذ أن اكتشف قاسم الفضل أنه يستطيع أن يخزّن فيه صوته، وأن الأصوات تبقى هناك، لا يستطيع أحد أن يزيلها، إلا صاحبها، وقد بقي ذلك الهتاف الثلاثي محبوساً هناك في السهل، دون أن يعرف أحد متى يمكن أن يُفكّ قيده.حبوساً هناك في السهل، دون أن يعرف أحد متى يمكن أن يُفكّ قيده.
منتوجات أصلية بجودة عالية مع الضمان
نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

| الكاتب | ممدوح عزام |
|---|---|
| سنة النشر | 01 يناير 2018 |
| عدد الصفحات | 317 |
| ISBN | 9789921723014 |
لم يعد الموت حقاً بل واجباً
كانت الكلمات تتآكل، وكان عابد يحس أن المشاعر تضيء وتتوهج وتطلق ضوضاء وتصخب، ثم تخزن في مستودع رقاد معتم يعجز عن الوصول إليه
إن الدنيا تصبح ضيقة وتافهة وغريبة عنه
هو لم يبك كثيرًا. كأن النشيج العتيد المتدفق السريع قد ضغط الأحزان والكآبة في صياغة سريعة واحدة، أاحت من صدر عابد ما تراكم من صدأ الحزن
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.