أحمد بن حنبل وتشكل المذهب الحنبلي الورع في موقع السلطة

$20.16

للكاتب نيمرود هورويتز

شهدت العقود الأخيرة اهتماماً بالغاً بالإمام أحمد بن حنبل، وظهرت دراسات كثيرة تركز على شخصيته، سيرته الذاتية، ومواقفه، بعضها تأثر بعوامل ومناهج وظروف ليست لها أحياناً، علاقات وثيقة بشخصيته التاريخية والعلمية المعروفة، فقد جرى الاهتمام به أولاً، باعتباره قائد حركة دينية نهضت في وجه السلطة السياسية، لكن –ليس لأسباب سياسية- بل لمنع السلطة السياسية من التدخل في الشأن الديني، كما جرى الاهتمام به باعتباره رائداً في دعوته التي دعت لقيام حركات طهرانية في العالم الإسلامي الحديث. ويمكن إيجاز تحديد الاهتمام به باتجاهين:

الأول: دوره في تأسيس أهل السنة والجماعة الذين صاروا الأكثرية الإسلامية.

 والثاني: دوره في تشكيل وتحديد علائق الدين بالدولة في التجربة الإسلامية الوسيطة.

وبالعودة إلى كتاب (نيمرود هورويتز) موضوع قراءتنا، نجده وقد اهتم بشخصية ابن حنبل التاريخية الحقيقية، وتأسيسه للتوجه العقدي والفقهي، وعلى وجه الخصوص الفقهي. فالمؤلف لا يستطيع تفسير إقبال أحمد بن حنبل في العقد الأول من القرن الثالث على الفتوى، وتدريس الفقه إلى جانب الحديث، في حين ظل أكثر شيوخه وزملائه في نطاق رواية الحديث ونقد الرجال. لكنه بذل جهداً ظاهراً في قراءة تحولات شخصية ابن حنبل من شاب منفتح على الأحناف والمرجئة إلى ملتزم متشدد بعقائد المحدّثين غير الكلامية

معلومات عن الكتاب

الكاتب

نيمرود هورويتز

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أحمد بن حنبل وتشكل المذهب الحنبلي الورع في موقع السلطة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *