كبرت ونسيت أن أنسى

135 درهم

للكاتب بثينة العيسى

تتناول رواية كبرت ونسيت أن أنسى العديد من القضايا التي تمس المرأة وتدور في فلكها، حيث تناقش الحقوق التي حُرِّمت على المرأة في فترة ظهر فيها الكثير من المشايخ ورجال الإفتاء وعلماء الدين وسميت بفترة الصحوة.
.
وعمل أولئك على تحريم الكثير من الأعمال الاعتيادية التي يقوم بها الإنسان في حياته الشخصية، وأصدروا فتاوى كثيرة في ذلك، كتحريم الموسيقى والتصوير وتحريم مشاهدة البرامج التلفزيونية أو الإذاعية؛ لأنها تشغل المرء عن ذكر الله تعالى، بالإصافة إلى كثير من التحريمات التي حاصرت المرأة وفرضت عليها قيودًا جعلتها حبيسة البيت، وكل ذلك بدعوى الدين والعادات والتقاليد القديمة الشرقية
.
حيث تدور أحداث الرواية في أواخر الثمانينات من القرن الماضي ومنتصف التسعينات، عندما تفقد فاطمة والديها ويتولى أخوها صقر رعايتها وحياتها، وهنا تبدأ معاناتها الحقيقية بتسلط صقر وتنمره عليها، فيقوم بالتضييق عليها باسم الدين كما يعتقد، فيجد في ذلك فرصة للسيطرة على أخته الصغيرة، فيمنعها من الألعاب ومن مشاهدة التلفاز ويحرق كتبها ويمنعها من ممارسة هوايتها في كتابة الشعر ليسكتها إلى الأبد، وعندما تتعرف على شاب يدعى عصام ويقعان في حب بعصهما، يقوم صقر بتزويجها لصديقه دون علمها، فتتحدث الكاتبة عن الزواج منتقدة المجتمع ورجاله، وتشجع النساء على المقاومة والاستمرار بالصمود في وجه مثل هذه العقبات ليحصلن في النهاية على حقوقهن، وختمت الكاتبة الرواية بنهاية سعيدة وحالمة إلى حد ما.
.
🦋 اقتباسات 🦋
.
أريد ذلك المكان الذي بوسع المرء فيه أن يكون نفسه، أن يشبه ظاهره باطنه، و أن ينسجم مع حقيقته.
.
يا قوي، امنحني القوة!
قوة العشبة التي تجرح الجدار،
قوة القطرة التي تثقب الحجر،
قوة الصلاة التي تستجلبُ المطر..
.
كنت متعبة من كوني أنا، غير مسموح لي أن أكون أنا، و لا أستطيع إلا أن أكون أنا. كنت متعبة و منهكة و منتهية و لكنني لا أملك ترف الإحساس بتعبي، إذ علي أن أحارب من أجل الإبقاء على الخيارات القليلة و الشاحبة المتبقية لدي. أن أنتصر لي، لي أنا.
.
قالوا لي جميعاً : تكبرين وتنسين
المشكلة هي أنني كبرتُ ولم أنسَ
.
مختبئة بين أعمدة الكتب وأقرأ، تحرسني أرواح الشعراء والفلاسفة، أصنع صداقات مع أبطال الروايات، وأعيش حيوات مفارقة.

معلومات عن الكتاب

الكاتب

بثينة العيسى

سنة النشر

2014

عدد الصفحات

280

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كبرت ونسيت أن أنسى”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *