عاشق الكتب

هذا الكتاب أصلي و موثق 100% مع الضمان

$23.54

للكاتب أليسون هوفر بارتليت

تندرج هذه الرواية ضمن إطار الصحافة الأدبية أو “الصحافة الجديدة” كما سمّاها الكاتب والصحفي الأمريكي ذو الأصول الإيطالية “جاي تاليت”، وهو نوع رائج في الولايات المتحدة الأمريكية يزاوج في سرد القصة بين الإستقصاء والأدب.
وحال هذه الرواية كأغلب الأعمال المنشورة من هذا الصنف، حيث تأتي كاملة بعد نشرها على شكل مجموعة مقالات أو أجزاء في إحدى الدوريات.
هكذا فعلت المؤلفة والصحفية أليسون هوفر بارتليت في نقل القصة الحقيقية عن جرائم سارق الكتب جون جيلكي، نشرت أجزاء تحقيقها الإستقصائي في مجلة سان فرنسيسكو لتقدمه مكتملاً عبر رواية عاشق الكتب، والتي غدت في رأي العديد من النقاد مزيجاً من أدب الجريمة والصحافة والهوس المتعلق بالكتب.
تقدم الرواية خلفية واسعة عن أكثر الكتب رواجاً خلال العقود والقرون الماضية في الأدب الإنجليزي عموماً، والأدب الأمريكي على وجه التحديد، ليس اعتماداً على القيمة الأدبية التي تحملها المؤلفات المذكورة؛ بقدر اعتبار شعبية عناوينها وخصوصاً بطبعاتها الأولى، بين جمهور القرّاء وجامعي ومحبي الكتب الإنجليزية.
ولهذا تمت إضافة العديد من الحواشي المرجعية حول هذه العناوين في أسفل كل صفحة، فيما كتبت أسماء الكتب بالخط المائل لتميزها، بينما بقيت حواشي المؤلفة في نهاية الكتاب، كما جاءت باللغة الأصل، اقبل الكتاب، وكما أشرنا، رأس قائمة أكثر الكتب مبيعاً في الولايات المتحدة الأميركية وقت صدوره، وتم تضمين المقال الأصلي للكاتبة عن لص الكتب جون جيلكي في أفضل تقرير عن الجريمة الأميركية لعام 2007 أثارت هذه السرقات غضب بائع الكتب النادرة، “كين ساندرز”، والذي قرر العمل كمحقق للقبض على السارق المهووس، الذي سرق بما يبلغ آلاف الدولارات من الكتب النادرة بين عامي 1999 و 2003 عبر استخدامه عشرات أرقام بطاقات الإئتمان التي حصل عليها من خلال عمله.
هكذا تحقق هدف كين ساندرز وعمل كمحقق، وعندما وجدت قصة جيلكي وساندرز طريقها إلى الصحفية أليسون هوفر بارتليت، اكتشفت أنها ليست فقط حول مجموعة من الجرائم، ولكنها أيضاً حول علاقة الناس الحميمة والمعقدة والخطيرة في بعض الأحيان بالكتب.
كما استخدمت الكاتبة قصة هذين الشخصين “جيلكي وساندرز” نقطة بداية للبحث حول أغرب العلاقات ما بين الكتب ومحبيها والعاشقين لها.
كما يحكي الكتاب عن قصة الأستاذ الجامعي في نبراسكا، الذي اختار النوم في سرير متنقل وضعه في مطبخه لإفساح المجال بكتبه البالغة 90 طناً، ثم قصة الراهب الأسباني الذي عاش في القرن التاسع عشر الذي خنق رجلاً، وطعن تسعة آخرين، من أجل الإستيلاء على مكتبتهم.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذه الرواية تحمل عنوان “الرجل الذي أحب الكتب الكثيرة باللغة الإنجليزية”.
نبذة الناشر:‏”في هذه القراءة العظيمة عن الهاجس الخارج عن السيطرة، تهينا السيدة بارتليت لمحة رائعة عن عالم الكتب ‏النادرة والعقل الإجرامي وحدود التدخل الصحفي، أيّ شخص يرغب بزيارة مكتبة عتيقة ويعجز عن ذلك، ‏سيحب هذا الكتاب”. – لين هـ. نيكولاس، مؤلفة كتاب اغتصاب أوروبا ‏ ‎
‎ ‏”فاجأني الكتاب، قرأت الفقرة الأولى وغاصت بي الرواية في أعماقها، سحرني أسلوب المؤلفة المربح ‏والهادئ الذي يستحضر أعمال دافا سوبيل وجانيت مالكوم، وجدت السرد مقنعاً، وأحببت الحكايات عن الكتب ‏القديمة”. – إريك لارسون، مؤلف كتاب الشيطان والمدينة البيضاء ‎
‎ ‏”كتبت أليسون هوفر بارتليت (عاشق الكتب) بدقة وجاذبية، في محاولة لكشف النقاب عن لغز كبير، يقدم ‏الكتاب نظرة عن تاريخ جمع الكتب، بالإضافة إلى نظرة ثاقبة حول كيفية تقييم البائعين للكتب، لقد تورطت ‏بارتليت شخصياً في روايتها أكثر مما كانت تتمنى”. – لوس أنجلوس تايمز ‎
‎ ‏”الرواية مثيرة، إذ لا تروي بارتليت الحكاية فحسب… بل تدخل فيها، وتجري مقابلة مع أبطالها، وتلاحق ‏اللص عبر المكتبات ومعارض الكتب، حتى إنك تنسى أنها سرد لجريمة حقيقية، بل تحسبها رواية كباقي ‏الروايات، من المشجع أن تجد صحافياً مخضرماً يخلق مثل هذا السرد الغني والمثقف، خاصة حين تجمعه ‏سمة واحدة مع اللص وجامعي الكتب: ألا وهي الهوس”‏

الكمية :
كتب 100% أصلية

كتب أصلية بجودة عالية مع الضمان

خدمة دعم الزبناء

نجيب عن اتصالاتكم و رسائلكم من الإثنين إلى السبت

معلومات عن المنتج

الكاتب

أليسون هوفر بارتليت

سنة النشر

13/07/2020

عدد الصفحات

286

ISBN

9789933604967

دار النشر

دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “عاشق الكتب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *