الإهانة في عهد الميغا إمبريالية

100 درهم

للكاتب المهدي المنجرة

ودخلنا في ما سماها الدكتور المهدي المنجرة في كتابه “الإهانة في عهد الميغا إمبريالية” الحرب الحضارية الثانية وهي “حرب ضد كل ما هو عربي مسلم، وإذا شئنا فهي ضد كل ما هو غير يهودي مسيحي”، والحرب على العراق جزء منها.
.
أما حدث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 فهو لا يغير في المسلسل المذكور شئيا، إذ كانت كل الأشياء معدة وفق عدة سيناريوهات للسيطرة على العالم، وأحسن طريقة في ذلك هو السيطرة على منطقة عربية مسلمة إستراتيجية من الناحية الجغرافية ولها مواد طبيعية مثل النفط.
.
الميغا إمبريالية “في السابق كانت هناك منافسة في الميدان الإمبريالي بين فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا والبرتغال وإسبانيا، لكن الآن هناك استعمار واحد مسير من مكان بعيد والبقية تسمع وتطيع”ويذهب عالم المستقبليات المنجرة إلى القول إن ما سيأتي إنما هو بعد استعماري جديد إذ “أصبح للميغا إمبريالية أسلوب جديد ولغة من تركيب جديد، والميغا حسب مدلولها تقتضي الانفراد بالقرار.
.
فهي لا تقبل إمبريالية أخرى منافسة على عكس ما كان في السابق، حيث كانت الإمبريالية الفرنسية مثلا تقبل بوجود إمبرياليات أخرى ألمانية وبريطانية وإسبانية أو غيرها”.
.
الميغا إمبريالية هي إهانة للشعوب العربية والإسلامية، فحينما ضربت متاحف ومكتبات بغداد كان فعلا مقصودا منه إهانة شعب وقتل ذاكرته. و”أخطر ما تصطدم به البشرية من جراء مذهب “بوش” هو سيطرة قيم تعتمد فقط على القوة العسكرية ولا تدع مجالا للتنوع” الثقافي والحضاري، وستكون النتيجة الفورية لهذا المذهب هي التدمير غير القابل للوصف والتقدير لما بقي من العراق وسيكون مئات الآلاف من الأبرياء ضحايا هجوم همجي سيستخدم ويجرب فيه أحدث الأسلحة المتطورة.
.
🌺 اقتباس :
.
لن يحدث التغيير دون أن ينطلق من أنفسنا لأن درجة الإهانة تساير مباشرة تساهل حكامها ودرجة فتور وخنوع جماهيرهم”وفي العالم العربي والإسلامي لن يكون هناك تحرك نحو التغيير إلا قبل جيلين أي 50 أو 60 سنة، غير أن الزلزال مقبل ويندرج في المدى الطويل، وعلماء الزلازل يتوقعون بقعا في العالم ستقع فيها زلازل ولكن يبقى عدم التدقيق في تاريخ وقوعها، وكذلك الزلازل الاجتماعية والتغيير الذي سيقع في العالم ككل.

معلومات عن الكتاب

الكاتب

المهدي المنجرة

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الإهانة في عهد الميغا إمبريالية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *